أحداث الأسبوع الفنية.. أحلام..نانسي..ساندي وعساف
دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- حالة من النشاط الفني شهدتها كل من مصر ولبنان هذا الأسبوع، فبعد انتهاء برنامج "أراب أيدول"، عاد المشتركون إلى بلادهم حيث تم استقبالهم بحفاوة، بينما اتجهت كل من أحلام ونانسي عجرم وعدد من الفنانين العرب إلى لبنان للمشاركة في جوائز "الموريكس دور"، فيما أحيت المطربة الشابة ساندي أول حفل غنائي ساهر لهذا الصيف.
توجهت مجموعة من الفنانين والفنانات العرب إلى مسرح "كازينو لبنان" الاثنين، لحضور واستلام جوائز "الموركس دور"، قدم الحفل الممثل نيكولا معوض والإعلامية ديانا رزق، وحظيت المطربة اللبنانية نانسي عجرم، باهتمام الجميع بفستانها الأزرق، الذي ظهرت به على السجادة الحمراء، قبل استلمها جائزة "الفنانة الأكثر انتشاراً."
وشارك في الحفل عدد من الفنانين المصرين من بينهم ليلى علوي، وإلهام شاهين، ومحمود قابيل، وتم منحهم دروع تقديرية، بينما نالت الفنانة غادة عبد الرازق جائزة "أفضل ممثلة"، ونالت لارا اسكندر جائزة "نجم الغناء العربي الجديد."
بينما حضرت المطربة الإماراتية أحلام الحفل مرتدية عقد الألماس نفسه، الذي ارتدته في الحلقة النهائية من برنامج "أراب أيدول"، وتسلمت جائزة فخرية عن مجمل مسيرتها الفنية.
وفي القاهرة، أحيت المطربة الشابة ساندي، حفلاً ساهراً، في أولي حفلات صيف 2013، استمر الحفل لمدة ساعة ونصف الساعة.. تسللت إحدى المعجبات إلى المسرح وأخذت تبكي، وهي تعانق ساندي، ما أدى إلى وقوف الحفل، حتى قامت ساندي بتهدئتها، قدمت ساندي أيضاً استعراضاً من تصميم مصمم إنجليزي.
وحضر الفنان يوسف العماني حفل الدورة الرمضانية لقناة "فنون"، الذي أقيم في فندق "مارينا" بالكويت، للإعلان عن إطلاق برنامجه "كنغ"، الذي يشارك فيه كعضو بلجنة التحكيم، ويدور البرنامج في قالب كوميدي من خلال لجنة التحكيم المؤلفة من الفنانة هدى الخطيب، والفنان العُماني، والمذيع محمد طاحون.
وعلى الصعيد الآخر، حظي المشتركون الثلاثة الذين بلغوا المرحلة النهائية لبرنامج "اراب أيدول"، باستقبال حافل في بلادهم، حيث عقد الفائز باللقب، الفلسطيني محمد عساف، مؤتمراً صحفياً في معبر رفح البري، وكان في استقباله عدد من ممثلي وسائل الإعلام والمعجبين.
ولم يقل استقبال أهل مصر للمتسابق أحمد جمال، عن ما لاقاه عساف، حيث احتشد معجبوه في مطار القاهرة لاستقباله، وكانت برفقته المطربة أنغام، والملحن حسن الشافعي، عضو لجنة تحكيم البرنامج.
تويتر: لا تعاون مع تركيا بشأن حسابات وهمية
قال وزير الاتصالات التركي بين علي يلديرم، إن موقع التدوينات القصيرة "تويتر" رفض التعاون مع الحكومة التركية في الكشف عن أصحاب الحسابات الوهمية الذين يكتبون "تغريدات" مهينة عن الحكومة ورئيسها رجب طيب أردوغان.
وكان الوزير التركي قد طلب من إدارة تويتر فتح مكتب للموقع في تركيا.
وبرر الوزير هذا المطلب بقوله:"إذا كنا نريد معلومات ما فلابد أن تكون هناك جهة تزودنا بهذه المعلومات، لابد أن يكون هناك طرف تستطيع تركيا نقل أي شكوى إليه ويمكن عندها تصحيح أي خطأ قد يحدث".
يأتي ذلك في ظل التظاهرات التي تعرض لها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هذا الشهر.
وتواصل المتظاهرون المعارضون لأردوغان فيما بينهم على موقع "تويتر" و موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي وذلك قبل أن تتحدث وسائل الإعلام بشكل مركز عن المظاهرات.
واعتبر أردوغان موقع تويتر بمثابة "بلاء" وقال إن الموقع يروج أكاذيب عن الحكومة.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن السلطات التركية ألقت القبض على العشرات الذين وجهت إليهم تهمة إثارة القلاقل عبر الوسائط الاجتماعية أثناء الاحتجاجات.
وليس لدى حكومة أردوغان مشكلة مع موقع "فيسبوك" وذلك في ظل وجود تعاون حكومي مع الموقع ووجود ممثل له في تركيا "في حين لم تكن هناك خطوات إيجابية من قبل تويتر"، حسبما أوضح الوزير يلدريم.
وأوضع موقع فيسبوك أنه لم يستجب للطلب الذي تقدمت به حكومة أردوغان بشأن الحصول على بيانات مستخدمي الموقع.
وبرر الوزير هذا المطلب بقوله:"إذا كنا نريد معلومات ما فلابد أن تكون هناك جهة تزودنا بهذه المعلومات، لابد أن يكون هناك طرف تستطيع تركيا نقل أي شكوى إليه ويمكن عندها تصحيح أي خطأ قد يحدث".
يأتي ذلك في ظل التظاهرات التي تعرض لها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هذا الشهر.
وتواصل المتظاهرون المعارضون لأردوغان فيما بينهم على موقع "تويتر" و موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي وذلك قبل أن تتحدث وسائل الإعلام بشكل مركز عن المظاهرات.
واعتبر أردوغان موقع تويتر بمثابة "بلاء" وقال إن الموقع يروج أكاذيب عن الحكومة.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن السلطات التركية ألقت القبض على العشرات الذين وجهت إليهم تهمة إثارة القلاقل عبر الوسائط الاجتماعية أثناء الاحتجاجات.
وليس لدى حكومة أردوغان مشكلة مع موقع "فيسبوك" وذلك في ظل وجود تعاون حكومي مع الموقع ووجود ممثل له في تركيا "في حين لم تكن هناك خطوات إيجابية من قبل تويتر"، حسبما أوضح الوزير يلدريم.
وأوضع موقع فيسبوك أنه لم يستجب للطلب الذي تقدمت به حكومة أردوغان بشأن الحصول على بيانات مستخدمي الموقع.
